بسم الله الرحمن الرحيم

لائحة اتهام

لدى المحكمة العرفية العسكرية في القضية رقم 390/69

المشتكي: الحق العام

المشتكى عليهم: (المتهمون)

  1. تقي الدين النبهاني- فار من وجه العدالة

  2. شحاده عبدالرزاق عرعر- فار من وجه العدالة

  3. عبدالحليم زلوم- فار من وجه العدالة

  4. محمود واسمه الحركي (أبو عبيدة) من منظمة فتح- فار من وجه العدالة

  5. إبراهيم الشرباتي- فار من وجه العدالة

  6. محمد الشيوخي- فار من وجه العدالة

  7. تحسين عبدالله الخياط- فار من وجه العدالة

  8. أحمد محمد الداعور- من قلقيلية ويسكن عمان، عمره 60 سنة، عاطل عن العمل، موقوف من تاريخ 6/1/1969م

  9. أحمد محمد الفقير- من أم البساتين/ قضاء عمان، ويسكن عمان، عمره 40 سنة، تاجر سيارات، موقوف من تاريخ 29/12/1968م

  10. يوسف سليم الغرايبه- من المغير قضاء إربد، ويسكن فيها، عمره 30 سنة، مزارع وصاحب سيارة، موقوف من تاريخ 28/12/1968م

  11. نبيه عمر الجزائري- من عمان ويسكن عمان، عمره 41 سنة، موظف في التلفزيون الأردني، موقوف من تاريخ 26/1/1969م

  12. نمر إبراهيم أبو طه- من يافا ويسكن عمان، عمره 40 سنة، تاجر، موقوف من تاريخ 6/1/1969م

  13. الرائد رقم 1285 عبدالوهاب يوسف زلوم- من مرتب كتيبة مدفعية الميدان الثالثة، من الخليل ويسكن عمان، عمره 35 سنة، موقوف من تاريخ 28/12/1968م

  14. الرائد رقم 1713 أحمد يوسف الزعبي- من مرتب كتيبة المدفعية العاشرة، من خرجا، قضاء إربد، ويسكن المفرق، عمره 42 سنة، موقوف من تاريخ 1/1/1969م

  15. الرئيس رقم 2817 محمود محمد أبو سوى- من مرتب كتيبة المدفعية الثالثة، من عمان ويسكن فيها، عمره 31 سنة، موقوف من تاريخ 1/1/1969م

  16. الملازم الأول رقم 4721 سالم سليمان حمدان- من مرتب الكتيبة السابعة لواء الأميرة عالية، من حريمه قضاء إربد ويسكن الزرقاء، عمره 40 سنة، موقوف من تاريخ 29/12/1968م

التهم المسنـدة:

1- الاشتراك بمؤامرة تهدف إلى قلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة بالعنف خلافاً لأحكام المادة 136 من قانون العقوبات لسنة 1960م وبدلالة المادتين 76، 107 من نفس القانون.

2- الانتساب لجمعية غير مشروعة (حزب التحرير) خلافاً لأحكام المادة 160 وبدلالة المادة 159/2 من قانون العقوبات لسنة 1960م.

التفاصيــل:

ذلك أنه في أواخر عام 1966م قررت قيادة حزب التحرير (غير المشروع) التسلل إلى صفوف الجيش عن طريق الاتصال ببعض العسكريين للعمل لصالح الحزب بقصد إقناعهم للانضواء بتنظيم عسكري يهدف مستقبلاً للقيام بحركة تستهدف قلب نظام الحكم عن طريق القوة المسلحة، وكان الأسلوب الذي ارتأته القيادة كبداية للعمل هو الاتصال ببعض العسكريين الذين كان لهم نشاط سابق في الحزب بالسنوات الماضية. وكان من ابرز العناصر القيادية في الحزب والذي قام بالتخطيط لهذه الفكرة المتهم الأول الفار تقي الدين النبهاني وهو زعيم الحزب ويقيم بشكل دائم في بيروت، ولقد ثبت تردده على الأردن خلال عامي 1967 و1968م وحضر عدة اجتماعات لقيادة الحزب عُقدت في منزل المتهم الثامن أحمد محمد الداعور بعمان والذي اشترك بالإعداد للمؤامرة وكان من أبرز العناصر أيضاً المتهم الثاني الفار شحاده عبدالرزاق عرعر الملقب بأبي صفوان، والمتهم الثالث الفار عبدالحليم زلوم شقيق المتهم الثالث عشر عبدالوهاب زلوم. كما اشترك بهذه الاجتماعات المتهم السادس الفار محمد الشيوخي. وبناء على ذلك فقد قام المتهم الثالث الفار عبدالحليم زلوم بالاتصال بشقيقه المتهم عبدالوهاب زلوم وطلب منه العمل ضمن المخطط الذي قررته قيادة الحزب ودعاه لاستئناف نشاطه الحزبي، الذي فتر فيما بين عام 1956 و1968م، وتبين أن المتهم عبدالوهاب زلوم كان من الأعضاء العاملين في حزب التحرير منذ عام 1954م. وقد وافق المتهم عبدالوهاب زلوم على العمل ضمن تلك الخطة، وكلفه شقيقه المتهم الفار عبدالحليم زلوم بالاتصال ببعض العسكريين للعمل معهم، وفعلاً قام المذكور بالعديد من الاتصالات لهذه الغاية. كما قامت قيادة الحزب بتكليف المتهم التاسع أحمد محمد الفقير وهو من أعضاء الحزب القدامى بالاتصال ببعض العسكريين، وقد صدف أن زار الشاهد الملازم الأول عبدالهادي فلاح المتهم أحمد محمد الفقير في بداية عام 1968م وأبدى له رغبته بشراء سيارة فلبى له الطلب، إلا أن المتهم المذكور أخذ يحدثه عن الإسلام وضرورة العمل لإعادة الحكم الإسلامي وأفصح له بأنه يعمل لصالح الحزب. وتوطدت العلاقة بين الاثنين وتبودلت الزيارات العديدة، وطلب المتهم أحمد محمد الفقير من الشاهد الملازم الأول عبدالهادي فلاح أن يمهد للقاء له مع الشاهد العقيد عطاالله غاصب وتم ذلك بالفعل في محل المتهم أحمد الفقير، وتكررت لقاءات الأخير بالشاهد المذكور. وقام المتهم أحمد الفقير بالطلب من الشاهد العقيد عطاالله غاصب العمل للإسلام فتظاهر الشاهد بالموافقة. وفي لقاء آخر أوضح للشاهد مخطط الحزب الهادف إلى القيام بانقلاب عسكري وزوّده بالمبرزات (ن/2، ن/5، ن/6) وتتضمن أسماء العسكريين الذي يرى الحزب ضرورة التعاون معهم ومنهم المتهم عبدالوهاب زلوم وغيره من العسكريين، وقد تم في هذا الاجتماع الذي عُقد في منزل أحمد الفقير بين الأخير والشاهد العقيد عطاالله غاصب توضيح خطة الحزب للسيطرة على الحكم والكيفية التي سيتم بها الانقلاب، ومنها وضع صيغةُ البلاغات العسكرية التي ستُقرأ عند البدء بالحركة ثم التخلص من جلالة الملك واخوانه والشريف ناصر وإغلاق المطارات واعتقال رئيس أركان الجيش، ومن ثم يتم انتخاب الخليفة وهو المتهم الأول الفار تقي الدين النبهاني. وقام المتهم الثالث الفار عبدالحليم زلوم بالاتصال بالمتهم العاشر يوسف سليم الغرايبه (من أعضاء الحزب) وذلك خلال شهر أيلول 1968م وطلب منه عقد عدة اجتماعات في منزله بالمغير/ قضاء إربد للاجتماع بالشاهد الرئيس نزيه الغرايبه الذي تربط به صلاة القرابة لإقناعه بالإسهام بالحركة، وقد تم بالفعل اجتماع الشاهد الرئيس نزيه الغرايبه بالمتهم عبدالحليم زلوم والمتهم يوسف الغرايبة وأطلع الشاهد الرئيس نزيه الغرايبه على مخطط الحزب الهادف لقلب نظام الحكم وطَلَب منه الإسهام بذلك فتظاهر الشاهد بالموافقة. وقام المتهم الفار عبدالحليم زلوم بالاتصال بالمتهم السادس عشر الملازم الأول سالم سليمان حمدان بخلال الشهر التاسع من عام 1968م وعرض عليه خطة الحزب وطلب منه الاتصال بالعسكريين الذين يعرفهم. فالتقى المتهم الملازم الأول سالم سليمان بالمتهم الرائد عبدالوهاب زلوم وطلب منه الأخير أن يمهّد له لقاء مع الشاهد الرئيس نزيه الغرايبة، وتم ذلك في موقع سرية الشاهد نزيه الغرايبة في صياعه، وقد تظاهر الشاهد المذكور بالموافقة على وضع سريّته تحت تصرف الحزب والحركة، وتكررت اللقاءات والاجتماعات بينهم، وعقد اجتماع لهم في منزل المتهم أحمد محمد الفقير بشهر تشرين ثاني 1968 وحضره المتهم الرائد عبدالوهاب زلوم والمتهم الملازم الأول سليم سليمان وتعهدا والشاهد نزيه الغرايبه أن يقدم كل منهم ما بإمرته من قوات وأسلحة لتنفيذ الحركة. وقام المتهم السابع الفار بنقل المتهمين عبدالوهاب زلوم وسالم سليمان بسيارته الخاصة رقم 9647 خلال اجتماعاتهم بالشاهد الرئيس نزيه الغرايبه. هذا وقد تمت عدة اجتماعات واتصالات فيما بين المتهم الفار عبدالحليم زلوم والمتهم أحمد محمد الداعور والمتهم عبدالوهاب زلوم بالشاهد الرائد محمد سعيد العجلوني وعرضوا عليه العمل للإسلام وإقامة الخلافة الإسلامية، وقد طلب المتهم الرائد عبدالوهاب زلوم من الشاهد المذكور العمل معهم لكنه لم يوافق. كما قام المتهم أحمد محمد الفقير بالاجتماع بالمتهم الرئيس محمود محمد أبو سوى وأقنعه للعمل لإعادة الحكم الإسلامي والخلافة، ومهّد له لقاء مع المتهم عبدالوهاب زلوم والتقوا الثلاثة في منزل المتهم أحمد الفقير وطلب المتهم عبدالوهاب من المتهم محمود أبو سوى الإسهام بوضع بطاريته في دعم الحركة، فوافق الأخير على ذلك، وكان ذلك في بداية شهر تشرين ثاني 1968م. وقد اجتمع المتهم عبدالوهاب زلوم وشقيقه المتهم عبدالحليم زلوم بالمتهم أحمد محمود الزعبي وطلبا منه العمل مع الكتلة العسكرية التي تعمل لصالح حزب التحرير وعرضا عليه تزعم الكتلة العسكرية وخاصة بعد أن تبين للحزب حقيقة موقف الشاهد عطاالله غاصب، فوافق المتهم أحمد الزعبي على هذا العرض، وتكرر اجتماعه بعناصر قيادة الحزب والتقى بالمتهم أحمد محمد الداعور في منزل الأخير بعمان، وحضر هذه الاجتماعات المتهم الفار شحاده عبدالرزاق عرعر (أبو صفوان)، وطلب كل من المتهمين أحمد محمد الداعور وشحاده عبدالرزاق عرعر من المتهم أحمد محمد الزعبي التعاون مع الضباط المؤيدين للحزب في الجيش وذكر له أسماء الرائد محمد سعيد العجلوني وعبدالوهاب زلوم والملازم الأول عبدالهادي فلاح. وعلى هذا الأساس التقى المتهم أحمد محمد الزعبي بالملازم عبدالهادي فلاح في منزل المتهم أحمد محمد الفقير وحضر هذا الاجتماع المتهم الفار عبدالحليم زلوم، وقد طلب المتهم أحمد محمد الزعبي من الشاهد عبدالهادي فلاح عدم التسرع والتريث بالأمر، أي التريث في بدء الحركة. وبتاريخ 20/10/1968م تم اجتماع المتهم عبدالوهاب زلوم بالمتهم الفار تقي الدين النبهاني في منزل المتهم الخامس الفار ابراهيم الشرباتي بماركا وحضر هذا الاجتماع المتهم عبدالحليم زلوم، وتحدث في هذا الاجتماع المتهم تقي الدين النبهاني حول ضرورة الإسراع بقيام الجيش بعمل عسكري من أجل وصول حزب التحرير للحكم، وتم بحث الخطة العسكرية كما اقترحها المتهم تقي الدين النبهاني وكانت كالتالي:

السيطرة على البلد بالاستيلاء على المراكز الحيوية فيها وهي:

  • رئاسة الأركان ودار الإذاعة ومداخل القصور.

أ) كتيبة مشاة لاحتلال رئاسة الأركان.

ب) كتيبة مشاة لاحتلال مداخل القصور بمساعدة وحدة مدفعية لقصف الوحدات الموجودة بالقصور.

ج) سرية مدرعات لاحتلال الاذاعة.

د) كتيبة احتياط لاحتلال البريد والمحافظة على السفارات والأمن بمساعدة مجموعة من الفدائيين للسيطرة على مداخل العاصمة.

وبعد قيام الحركة يتم اعتقال رئيس الأركان ويُجبر على توقيع البلاغات التي سوف تصدر عن الحركة باسمه ثم يعلن بعد ذلك إقامة الخلافة وانتخاب الخليفة. وقد أخذ المتهم عبدالوهاب زلوم على عاتقه الإسهام بالحركة بكتيبته، وتكررت الاجتماعات في منزل المتهم أحمد محمد الداعور بعمان وكان يحضرها المتهم تقي الدين النبهاني والمتهم شحاده عبدالرزاق عرعر (أبو صفوان) والمتهم عبدالحليم زلوم وشخص يدعى محمود واسمه الحركة أبو عبيدة وهو من بعض عناصر المنظمات الفدائية، وتم آخر اجتماع في منزل المتهم الداعور بتاريخ 9/11/1968م وقام المتهم تقي الدين النبهاني بتكليف المتهم أحمد الفقير للاتصال بالملازم الأول عبدالهادي فلاح للاستفسار منه عن إمكانية تقسيم سرية المدرعات التي يقودها من أجل احتلال موقعين بها، وقام المتهم الفار عبدالحليم زلوم بالاتصال بالمتهم نمر إبراهيم أبو طه (من أعضاء الحزب) وطلب منه اللقاء بالمتهم أحمد محمد الداعور، وتم ذلك بالفعل، وطلب الأخير من المتهم نمر أبو طه الاتصال بالمتهم نبيه الجزائري (من أعضاء الحزب) فقام بالاتصال به وأحضره لمنزله بسيارته الخاصة ثلاث مرات حيث اجتمع الأخير بالمتهم تقي الدين النبهاني وأحمد الداعور وعرضا عليه العمل مع الحزب. وقد قام المتهم تقي الدين النبهاني بالطلب من المتهم نبيه عمر كتابة عدة نسخ من أمر الحركة (مبرز ن/1) والتي سوف يتم بموجبه تحرك القوات المشتركة بالانقلاب. وكان يقتضي تحريك قوات الشاهد محمد سعيد العجلوني والشاهد نزيه الغرايبه والشاهد الملازم الأول عبدالهادي فلاح والمتهم الملازم الأول سالم سليمان والمتهم الرئيس محمود أبو سوى والمتهم رائد عبدالوهاب زلوم لاحتلال رئاسة الأركان وقصف القصور ومداخلها بالمدفعية واحتلال الأماكن الرئيسية بالعاصمة، وقد تمت هذه الاجتماعات في منزل المتهم نمر أبو طه خلال شهر 12/1968م وحضرها المتهم تقي الدين النبهاني والمتهم الفار محمود الملقب أبو عبيدة الذي تعهد بتقديم فئة فدائية للمساهمة بالحركة، واطلع المتهم نبيه عمر الجزائري على تفاصيل الحركة ووافق عليها وكتب عدة نسخ من أمر الحركة (مبرز ن/1)، لا سيما وقد كان المذكور ضابطاً في الجيش ورُمّج لنشاطه الحزبي. وقام المتهم الفار تقي الدين النبهاني بعد ذلك بتسليم المتهم أحمد الفقير نسختين من أمر الحركة وطلب منه تسليم إحداهما إلى المتهم محمود أبو سوى والثاني للشاهد عبدالهادي فلاح، وقام المتهم أحمد محمد الفقير بتسليمهما صورة عن هذا الأمر وطلب منهما انتظار تحديد ساعة الصفر للتحرك، فقام الشاهد الملازم الأول عبدالهادي فلاح بتسليم الأمر الذي سُلّم إليه من قِبَل المتهم أحمد الفقير إلى جلالة الملك المعظم بالذات وقام الرئيس نزيه الغرايبه بإبلاغ المسؤولين بأمر الاتصالات التي كان المتهمون من 1-16 يهدفون بحركتهم هذه قلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة بالعنف عن طريق استعمال بعض القطعات العسكرية التي استطاع حزب التحرير التسلل إليها عن طريق بعض العسكريين ومنهم المتهمون الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر وبعض العسكريين الآخرين الذين تبين فيما بعد عدم إيمانهم بهذا المخطط، كما أن المتهمين من 1-16 هم أعضاء في حزب التحرير (بصفته جمعية غير مشروعة) وكانت اجتماعاتهم تعقد للإعداد لهذه المؤامرة ضمن إطار الحزب والولاء له.

الإثبـات:

1- العقيد عطاالله غاصب من مرتب اللواء المدرع/ 40.

2- الملازم الأول عبدالهادي فلاح من مرتب كتيبة المدرعات الأولى الملكية.

3- العقيد محمد موسى من مرتب لواء الإمام علي.

4- الرائد محمد سعيد العجلوني من مرتب لواء الأميرة عالية.

5- الرئيس زهير إبراهيم عنبر من مرتب لواء الأميرة عالية.

6- الرئيس فلاح محمد الرقاد من مرتب كتيبة المدرعات الأولى الملكية.

7- الرئيس عارف محمد فاضل من مرتب كتيبة المدرعات الأولى الملكية.

8- الرئيس نزيه الغرايبه من مرتب كتيبة الملك محمد الخامس/ 14.

9- غانم عبده من عمان تاجر.

10- حسن خدرج من عمان ويسكن فيها ويعمل بمطعم السرور.

11- اللواء حيدر مصطفى سلاح المدفعية.

12- الإفادات التحقيقية للمتهمين.

الطلــب:

تجريم المتهمين بما أسند إليهم والحكم عليهم سنداً لأحكام القانون ومصادرة وسائل النقل التي استُعملت بالإعداد للمؤامرة.

الملازم الأول الحقوقي/ مدعي عام المحكمة العرفية العسكرية

محمد وجيه منكو