بسم الله الرحمن الرحيم

  • أجوبة أسئلة:

1- إن الحزب يحمل الدعوة الإسلامية لغير المسلمين، ويعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بين المسلمين، وهو يقوم بالعملين، وقد جرى نقاش غير المسلمين للدخول في الإسلام، ودخل في الإسلام فعلاً بعض الكفار، إلا أنه نظراً لقلة هذا العمل بل ندرته فإنه لا يظهر، ونظراً لأن البلاد بلاد إسلامية ومعظم أهلها مسلمون فإنه يطغى على الحزب العمل لاستئناف الحياة الإسلامية. فالوضع هو الذي جعل أكثر عمل الحزب لاستئناف الحياة الإسلامية وإلا فإنه يقوم بالعملين.

2- إن الحزب من أول يوم وُجد فيه حتى هذه اللحظة وهو يقول: إن الأردن لا توجد فيه مقومات الدولة، ولم يقل إنه توجد فيه مقومات الدولة ولا بحال من الأحوال ولا في وقت من الأوقات. فالحزب يدرك هذا الموضوع وإدراكه له جعله يركز العمل على خارج الأردن ويخفف العمل في الأردن، ولذلك يُستغرب أن يوجد أحد يقول إن الحزب قال: إنه توجد مقومات الدولة في الأردن، لأنه لم يقل ذلك قط، وكان يكرر خلافه ويُفهِمه للشباب. إلا أنه في سنة 1962 لوحظ على شباب الأردن يأس من العمل في الأردن ما دام لا توجد فيه مقومات الدولة، ففهموا بكلمة مطولة ألقيت في الحلقات الشهرية أن الأردن لا يصلح لأن يكون نقطة ارتكاز وأن أي بلد يصلح لأن يكون نقطة ارتكاز، وألقيت هذه الكلمة في جميع المجال ورُكزت في الأردن والكويت بشكل خاص.

3- إن الحزب يحاول العمل في مجاله لأخذ الحكم، فأي بلد يتمكن فيه من أخذ الحكم تكون باقي البلاد في حالة تجاوب. وكون البلد يتحقق فيها التجاوب لا يعني أنها تستطيع أن تسلم الحكم للحزب، فالتجاوب لا يحتاج إلى مجهود كبير بعد أن تعلَن الخلافة في مكان آخر، ولكن استلام الحكم في البلد يحتاج إلى جهد غير عادي وإلى قوى كبيرة وأوضاع مواتية، لذلك فإن تحقق التجاوب في بلد لا يعني إمكانية أخذ الحكم فيه. 8/5/1970