بسم الله الرحمن الرحيم

أجوبـــة أسئـــلة:

1- الفلسفة:

س): وردت كلمة فلسفة في كتب الحزب وذُكرت في أكثر من موضع في مثل عبارة "فلسفة الإسلام"، وهناك شباب يقولون إن الحزب أمر بشطب كلمة فلسفة حيث وردت بهذا الشكل دون أن يذكروا البديل، فما حقيقة الأمر؟

ج): كلمة فلسفة معناها حب الحكمة، وهي موجودة ولا سبيل إلى نكرانها. وما جاء في كتب الحزب من كلمة فلسفة مثل "فلسفة الحزب" فإن المراد منها الفكرة، وكل حزب لا بد أن يُبنى على فكرة أي على فلسفة. ولذلك لا كلام في صحة استعمال كلمة فلسفة بمعنى حب الحكمة، واستعمالها بمعنى فكرة. أما الفلسفة بمعناها العام الذي يطلق على البحث الفلسفي مثل فلسفة اليونان فإنها مضرة ومؤخرة ولا يوجد في الإسلام فلسفة بهذا المعنى.

17/6/1971

2-اتساع الافق ونمو الادراك:

اتساع الأفق هو النظرة الواسعة للأمور، وأما نمو الإدراك فهو زيادة الفكر وزيادة التفكير، فإدراك الشاب أول دراسته في الحلقات يكون عادياً، ومع تتابع الدراسة يأخذ بالنمو أي بالزيادة.

20 صفر 1390هـ

3- الأحكام الشرعية هي كل الأحكام التي أُخذت من دليل شرعي، أي مما جاء به الوحي. أما الأمور السياسية فهي رعاية شؤون الناس بالأحكام الشرعية، فحفظ الأمن العام في الداخل من السياسة الداخلية، وعقد المعاهدات مع الدول من السياسة الخارجية. فالحكم الشرعي هو المعالجة التي أخذت من الدليل الشرعي والسياسة هي رعاية شؤون الناس بهذه الأحكام الشرعية.

4- الصراع الفكري هو نقد الأفكار بالأسلوب اللاذع، والكفاح السياسي هو نقد أعمال الحكام بالأسلوب اللاذع، وأما نقد أعمال غير الحكام فليس من الكفاح السياسي.

13/7/1969م

5-مسألة أصدار النشرات:

إن مسألة إصدار المنشورات قد بدأ الحزب بالتقليل منها منذ أن بدأ بطلب النصرة في أوائل سنة 1961، ومسألة تبني المصالح وكشف الخطط بدأ الحزب بالتقليل منها منذ أن صار يعمل لإيجاد نقطة الارتكاز سنة 1964م، أما الكشف والتبني من حيث هو فإنه تُدرَس كل مصلحة وكل خطة منفردة مع دراسة جميع ملابساتها، وبناء على هذه الدراسة يقوم الحزب بالكشف والتبني أو لا يقوم، فالمسألة ليست متعلقة بالعراق أو الأردن أو سورية لأن مجال الحزب قطعة واحدة في العمل، والعالم الإسلامي قطعة واحدة في استهداف إقامة الدولة فيه ولا يُنظر للأقطار منفردة.