بسم الله الرحمن الرحيم
أجوبة أسئلة
1- مزج الطاقة العربية بالطاقة الإسلامية يعني جعل اللغة العربية، وما فيها من قدرة على التأثير والتوسع والانتشار هي المعبّرة عن الإسلام وما فيه من قدرة على التأثير والتوسع والانتشار.. أما بالنسبة للغة العربية فإن جرس ألفاظها وتناغم جرس تركيب كلماتها يحدث في السامع تأثراً وانسياقاً، وإن ما فيها من التعريب والمجاز والاشتقاق يجعلها قادرة على التعبير عن أي معنى وعن أي شيء، وأن ما في أدبها من شعر وخطب ونثر من حيث التراكيب بغض النظر عن المعاني يفتح لها آفاقاً لدى الناس والمجتمعات وهذا هو الانتشار. وأما بالنسبة للإسلام فإن القرآن الذي هو عربي علاوة على ما فيه من مزايا اللغة العربية فإنه بمعانيه يمكنه أن يعالج مشكلة باستنباط حكمه منها في أي عصر من العصور وهذا هو التوسع، ومن معالجته لمشاكل الإنسان من حيث هو إنسان لا مشكلة بيئية معينة يجعله ينتشر فوق كنه كونه هدىً للناس. ومن مخاطبته العقل وكونه فطرياً أي وفق الفطرة يؤثر تأثيراً كبيراً في الناس وهذا هو التأثير.
2- التكتل المؤثر هو الذي يحدث في المجتمع الذي هو فيه تأثيراً فيهب الناس إذا وجد بينهم ......... إما بقبوله أو بمقاومته، والإنشائي هو الذي ينشأ بشكل دائم شيئاً جديداً، إما فكراً جديداً أو شرح فكر قديم أو انطباق فكر على واقع جديد أو علاج أمر جديد وهكذا , فهو دائم الإنشاء. وأما الارتقائي فهو الذي يسير من علي إلى أعلى، فهو يسير بشكل دائم في طريق تصاعدي. وذلك ليس بالكثرة والقلة بل بالتفهم والتأثير ووضوح الرؤية وإثبات الوجود والسير قدماً نحو ما هو أعلى ما هو فيه.
3- ليس للحزب تعريف خاص بالفلسفة بل أخذ معناها المعروف وهو حب الحكمة، ولكن الحزب لا يرى الفلسفة القديمة أبحاثاً عقلية لأنه لا ينطبق عليها معنى العقل، فكل بحث ليس له واقع يقع عليه الحس لا يعتبره بحثاً عقلياً.
27 ربيع الأول 1390
2/6/1970